الفن السابع فن مصداقية الحدث المرئي

عدد القراءات : 1087
الفن السابع  فن مصداقية الحدث المرئي

تجسيد صادق للأحداث على مر الزمان وأناس استطاعوا بوجوه معبرة تنقلنا إلى مكان وقوع حدث ما في زمن ما المستقبل تنقل لكم جانباً من هذا الفن الرفيع عبر التحاور مع الفنان حسن جاسم محمد الفؤادي فكان سؤالنا:

*ما مدى الرؤية للفن السابع عند الفنان حسن الفؤادي؟

-حين تذكر الرقم (7) يعني ان هنالك تسلسلاً بدأ من الواحد وكل رقم يشير إلى واحدة من أمهات الفنون كالمسرح والتشكيل بضروبه والموسيقى إلا Hن الفن السابع جاء متربعاً على عرش هذه الفنون مستمداً منها العناصر الأساسية (النص، الممثل، المخرج، اللون، المكان والموسيقى)

فالسينما هي فن متطور يتركز على فن إبداعي وقد حظي الفن السابع منذ نشوئه بسرعة الانتشار وتلقف المشاهدين لما تطرحه باعتبارها فناً جديداً ذا إمكانية استيعابية لطرح مديات زمنية طويلة وينتقل إلى فضاءات كبيرة وذلك بفضل قابلية الكاميرا وفن المونتاج مما ولدت قناعة لدى المتلقي بأن الكاميرا لا تكذب والنفس البشرية دائماً ترتبط بالصدق.

*ما معاييركم لتحديد الأفكار التي يمكن أن تنتج عملاً سينمائياً متكاملاً؟

-من شروط المبدع ان يمتلك قابلية الاختيار للفكرة، متمثلة بجدواها، ضرورة طرحها، مدى تأثيرها في عملية التغيير نحو الرقي، مؤكداً على تناول الإيجابي ومحو السلبي من الترسبات والأعراف فالأفكار ذات الشمولية الإنسانية خلدت لفترات طويلة.

*أين تكمن القوة في نجاح أي عمل سينمائي؟

-إذا تهيأت العناصر الأساسية في إنتاج فيلم سينمائي بدءاً من نص السيناريو مروراً بالممثل والتصوير والديكور والإنارة نجد أن المخرج هو من يمتلك التصور الشامل للموضوع فيشده في إيقاع متناسق ويوحد مسارات عناصره ليقدم محصلة فلمية مبدعة يقبلها المتلقي ويتأثر بها.

*ماذا قدمتم للسينما في الديوانية؟

-يؤسفني أن أقول ان الحركة السينمائية (الدرامية) في الديوانية متخلفة أسوة بالسينما العراقية ولأسباب في مقدمتها:

1-عدم نشوء السينما على أسس سليمة وذلك لاعتمادها على الخبرات الأجنبية التي لم تفسح المجال الكافي للفنان العراقي كي يكتسب الخبرة.

2-تعرضت السينما إلى (الأبلجة) الأمر الذي سلبها حرية الانطلاق.

3-السينما صناعة تحتاج إلى مؤسسات رصينة توفر لها رأس المال والبنى التحتية وهذا ما لم يتحقق لحد الآن، حاولنا في الديوانية أن نبدأ بداية بسيطة معتمدين على امكاناتنا الذاتية وأنتجنا في العام 2011 فيلم شهيد الزائرين تجسد شخصية (أحمد بن هاشم الغريفي) سيناريو حسن الفؤادي وإخراج الفنان نبيل الغريفي ، و كتبت سيناريو (خطيب الأنبياء) قصة النبي شعيب (ع) والذي أجيز من لدن اللجان في محافظة كربلاء وينتظر دوره في الإنتاج ، قمت

بتمثيل فيلم (3د) والذي أخرجه الفنان حسين الشباني ونال جائزة أفضل سيناريو في مهرجان بغداد.

وهنالك الآن العديد من السيناريوهات تحت الطبع تنتظر الدعم لترى النور وأتمنى من مجلس محافظة الديوانية رعاية هذا الفن الراقي لكون مدينتنا زاخرة بالمبدعين في مجال السينما.

cron