الخبير الرياضي زيد حميد القزويني في ضيافة المستقبل.. أطوال اللاعبين سبب تدني فرقنا بين المنتخبات العربية لا توجد عدالة في توزيع المنح بين الأندية العراقية يحتاج العراق إلى 3 مدارس لـ "المني بول" في شمال العراق ووسطه وجنوبه

عدد القراءات : 1294

الحديث عن مشواره الرياضي طويل، لكن يمكن اختصاره بصفته (خبيرا رياضيا) فهذه الصفة تكشفن عن تاريخ حافل بالإنجازات التي كان بطلها أبن الديوانية الرياضي الكبير زيد القزويني، الذي التقيناه فدار هذا الحوار معه.

*ما رأيكم بمستوى لعبة الكرة الطائرة في العراق الآن؟

- الرياضة بشكل عام في العراق في حالة نزول مقارنة بالسبعينات والثمانينات من القرن الماضي، فقد كانت المستويات أفضل من الآن، ولذلك وضعتنا نتائجنا في الوقت الحاضر في مؤخرة الدول العربية، كون الدول العربية والخليجية تضم في فرقها من اربعة إلى خمسة لاعبين، ويتعدى طول الواحد منهم المترين وهو عامل مهم في اللعبة.

ومن أسباب التراجع عدم وجود مدارس المني بول (مدارس الصغار) والتي تسمح لنا باختيار لاعبين طوال في سن (7) سنوات إلى (10) سنوات لذا يحتاج العراق إلى إيجاد ثلاث مدارس، واحدة في بغداد والأخرى في المناطق الغربية وواحدة في المنطقة الجنوبية، وخاصة لدينا ملاكات تدريبية ممتازة وهم يحملون الشهادة الدولية في التدريب.

 

*ما الشروط التي تتوفر للرياضي كي يصبح خبيراً رياضياً؟

- هنالك ثلاثة شروط رئيسة ومهمة يجب ان تتوفر في الرياضي لكي يتحول إلى خبير رياضي، هي أن يكون قد لعب في صفوف المنتخب الوطني، وثانياً ان يكون مدرباً وثالثاً ان يكون إدارياً.

وأنا كنت ضمن صفوف المنتخب الوطني واشتغلت مدرباً على مدى 18 عاماً حيث دربت منتخبا النساء والرجال في الديوانية ونادي الدغارة ونادي الديوانية ونادي الحرية في ميسان، كما أني عملت عضواً في الاتحاد المركزي وعضو لجنة مدربين مركزية ومحاضر أمنح شهادة اتحادية درجة أولى ورئيس لجنة الانتخابات، لذا منحت لقب خبير رياضي.

*ما تقييمكم لكرة الطائرة في الدغارة ومن هم الرياضيون الرواد؟

-تعتبر الدغارة منبعا لكرة الطائرة لحد الآن، اذ شاركنا منذ تأسيس نادي الدغارة الذي أنا أحد مؤسسيه، في مباريات الدرجة الثانية في العام 1989، ثم تقدمنا إلى الدرجة الأولى ومن ثم الدوري الممتاز.

وقد برز لاعبون كبار أمثال رحيم مجيد والدكتور علي مهدي والدكتور بشير والدكتور أحمد عبد الأمير والذي مازال عضواً في المنتخب الوطني، بالإضافة إلى المدربين والحكام الدوليين أمثال موسى سالم عزيز وهو أفضل حكم في آسيا وأنا الآن أحمل شهادة (ستيج تو) وعلاء حسين ايضاً يحمل شهادة دولية (ستيج تو)، اما بالنسبة للرياضيين الرواد في اللعبة فهم المرحوم جبار حميدي والمرحوم إسماعيل جاسم عضوا المنتخب الوطني السابق.

*ما مستوى دعم الحكومة المركزية للأندية الرياضية؟

- نستطيع أن نقول لا يوجد أية عدالة في توزيع المنح الرياضية بين الأندية، فقد كانت المنح توزع على الأندية بالتساوي، أما اليوم فقد همشوا الأندية العريقة أمثال نادي الديوانية ونادي الموصل والرمادي والاتحاد البصري مما جعل هذه الأندية فقيرة لا تستطيع أن تنافس الفرق التي تدعمها مؤسسات حكومية بشكل كبير، لذا لابد من تشريع قانون تتساوى فيه الأندية في العراق كلها والرياضة تعتمد على الاتحادات والأندية أو يصبح في العراق دوريان واحد للفرق الفنية وآخر لفرق الأندية الفقيرة وكل يتنافس على حدة.  

cron