محافظ الديوانية يشارك في احتفالية اسبوع النزاهة التي اقامها مكتب تحقيقات الديوانية
شارك محافظ الديوانية الدكتور عمار حبيب المدني الاثنين هيئة النزاهة /مكتب تحقيقات الديوانية احتفاليتهم المقامة برعاية رئيس هيئة النزاهة وعلى قاعة تشكيلات وزارة الاسكان و ا لاعمار من خلال حضوره الحفل والقاء كلمة بالمناسبة.
وقال محافظ الديوانية:هناك محددات موضوعية معالم معروفة للانسان بصفتة انسان وهنالك ايضاً محددات موضوعية وثوابت معروفة كذالك للكيان بصفته كيان و قطعاً هذه الاشياء تنطبق تماماً على الدولة فالدولة حتى يشار اليها و يقال بأنها دولة عليها ان توفر لنفسها او على مواطنيها ان يوفروا لها مجموعة من المحددات و مجموعة من الدلائل التي تشير الى انها دولة من ارضها وشعبها وحكومتها و قوانينها و سلطاتها حين ذلك يمكن ان تقول بانها صارت دولة و اكيد يعني لا يراد بالقوانين مجرد تشريعات لا تطبق او مجرد تشريعات مختلفة المناشئ و مختلفة المصادر وألا صارت فوضى مصدرها واحد هو الشعب كمصدر اصيل وتطبيقها ايضا يكون تطبيقاً واحدأ لكي يشار اليها بعد ذلك بانها كيان و انها دولة وقبل ذلك في هذا الشئن في هذا المجال للنزاهة والدولة دوران مكتملان و متداخلان و هما صنوان في كل مراحل العمل حينما تكون الدولة او يكون الاداء في داخل الدولة اداءاً نزيهاً (اداءً صحيحاً) فاكيد هذا يكون لمصلحة الدولة وحينما لا يكون الاداء اداءً نزيها يعني لا يكون اداء صحيحاً فهذا يكون باتجاه اخر يؤل به المأآل الى نتائج سلبية و نتائج ربما كارثية على وجود كيان الدولة نفسهة ولديك الكثير من الامثال من دول استحالت الى عدم الموجودات استحالت الى معدومات لانها لم تكن تسير بالطريق الصحيح او لان ضمانات وجودها وضمانات بقائها وضمانات تطورها لم تكن موجودة العراق كدولة عنده اكثر من بداية عبر التاريخ بداية اصيلة وبدايات اخرى كثيرة تعاقبت الحين بعد الحين الاخر .
واضاف الدكتور المدني"في دولتنا الجديدو كحال اي بداية تشهد تعثرات كأي بداية ومن ابرزها المادة (137) ورفعت هذه المادة بالعمل الصحيح وبجهود العاملين بالهيئة ,والدولة وهيئة النزاهة كل منهما مكمل للاخرفكل من في الدولة يحسب حساباً للنزاهة قبل ان يخطو اي خطوة وقد سجلت سابقة مهمة جدا ونقطة افتخار نتطرق لها في احتكاكنا بالشعوب الاخرى لكن كما هو ملاحظ ان كل موظف في الدولة مهما كانت درجته الوظيفية يخاف من خيال اسمه النزاهة وهي ظاهرة غير صحية في في اطار ادارة المرافق العامة واطار ادارة الدولة ولا يصب في مصلحة البلاد وخاصة ونحن نعيش مثل هذه المراحل المهمة والحرجة في تاريخ دولتنا المفروض ان يقتنع ان يثقف مثل هذه المؤتمرات والندوات والاعلانات والتواصل مع الدوائروالموظفين وهو الشيء الذي يجب ان يسود على غيره بإشاعة ثقافة النزاهة
والنزاهة كفكرة ليست وليدة الدولة المدنية وانما هي وليدة انسانية الانسان فهو يستحسن السلوك القويم مهما كان انتمائه الحضاري العقائدي يبقى يرفض السلوك الغير قويم الفكرة الاصيلة حتى في كتاب الله تبارك وتعالى وهو المنظم العام لكل الاموروشؤون الامم وكل حالة في الانسانية هنالك اشارة للاخطاء العمد وغير العمد والاخطاء العرضية الاخطاء التي تاتي في ضروف معينة وهناك حالات اضطرار
لا الضروف العمة واحدة ولا السلوكيات الشخصية هي واحدة لذلك يجب اشاعة ثقافة النزاهة ,ونحن دائما ما نشير الى حجم الدعاوى المقدمة من مكتب تحقيقات القادسية اثرت سلبا من خلال النتائج على اداء الموظفين واحبطت معنوياتهم وتم مناقشة هذه الامور في هذا المجال وبالتالي المستقبل يصب في مصلحة الدولة وبتعاون الجميع وبالتثقيف والمراجعة نصل لحلول تصب في مصلحة الدولة والجميع.
